وكانت الكرامة قدمت قضيته إلى المقرر الخاص المعني بالشؤون الصحية، وفريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2008. وتم نشر تحديثا عاجلا بشأن قضيته على موقع الكرامة، في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2009، لتسليط الضوء على تدهور حالته الصحية بسبب الإهمال الطبي وسوء المعاملة.
وقد كشفت الفحوصات الطبية التي أجريت للضحية بأن حالته الحرجة تتطلب عملية جراحية عاجلة كما تشير بعض المصادر إلى أن السلطات السعودية قد تجاهلت الاستشارة الطبية هذه، ومن ثمة لا يزال دون معالجة.
وقد حثت منظمة الكرامة للإجراءات الخاص للأمم المتحدة، على التدخل العاجل فيما يتعلق بقضية ناصر الهاجري، ويحدوها الأمل في السماح له بتلقي العلاج الطبي المناسب الذي يحق له بموجب القانون.