24 تشرين1/أكتوير 2016

الأردن: الإفراج عن طالب جامعي بعد أربعة أشهر من الاختفاء القسري

 الطريق إلى مطار الملكة علياء الدولي الطريق إلى مطار الملكة علياء الدولي الطريق إلى مطار الملكة علياء الدولي الطريق إلى مطار الملكة علياء الدولي

أفرجت دائرة المخابرات العامة بالأردن في 29 حزيران\يونيو على الطالب الجامعي عبد الملك محمد يوسف عبد السلام بعد أن احتجزته في السر عدة أشهر دون أن تخبر أسرته بمصيره أو مكان اعتقاله.

في 27 شباط\فبراير 2016، رَحّلت السلطات اللبنانية عبد الملك محمد يوسف عبد السلام باتجاه الأردن، بعد أن قضى عقوبة سجنية في لبنان، ليختفي مباشرة بعد وصوله إلى مطار الملكة علياء الدولي. وجهت الكرامة نداء عاجلا إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بالأمم المتحدة، والتمست من هذه الآلية الأممية لحقوق الإنسان التدخل لتسليط الضوء عن حالته المثيرة للقلق، لكن السلطات الأردنية لم تستجب لمخاطبات خبراء الأمم المتحدة.

كان عبد الملك يقيم بقطر، وتوجه سنة 2012 إلى لبنان حيث ألقي عليه القبض وحكم عليه بالسجن بتهمة "تمويل الإرهاب". احتجز بسجن رومية إلى أن أنهى عقوبته السجنية، لكن السلطات احتجزته شهرين آخرين بمركز اعتقال المخابرات العامة إلى أن رحلته إلى الأردن في 27 شباط\فبراير 2016. وضع عبد السلام على متن طائرة متوجهة من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إلى مطار الملكة علياء الدولي بعمان حيث اختفى. علم أقاربه أن شرطة الحدود بالمطار قامت بالقبض عليه، وسلمته إلى دائرة المخابرات العامة التي توجهوا إليها للاستفسار عن مكان تواجده، لكن هذه الأخيرة امتنعت عن تقديم أية معلومات.

أفرج عنه أخيرا في 29 حزيران\يونيو 2016 دون أية إجراءات قانونية من مقر دائرة المخابرات العامة، لكنها ظلت تحتجز جواز سفره. وبالفعل أدرج عبد السلام منذ 23 كانون الثاني\يناير 2015 في "قائمة الجزاءات بشأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وتنظيم القاعدة، وما يرتبط بهما من أفراد وجماعات ومؤسسات وكيانات"، وقد يكون ذلك هو السبب وراء احتجازه السري لدى دائرة المخابرات العامة.

تقول إيناس عصمان، المسؤولة القانونية عن منطقة المشرق بمؤسسة الكرامة "ترحب الكرامة بالإفراج عن عبد السلام، لكنها تأسف لاحتجازه في السر أربعة أشهر لدى دائرة المخابرات العامة التي لم تكلف نفسها عناء تقديم أية معلومات لأسرته عن مصيره ومكان اعتقاله. يجب على السلطات الأردنية ضمان حقوق جميع المعتقلين ابتداء من لحظة حرمانهم من حريتهم بدل التذرع بمكافحة الإرهاب لانتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين، كما أوصت بذلك لجنة مناهضة التعذيب إثر استعراضها للأردن سنة 2015".

لمزيد من المعلومات
الرجاء الاتصال بالفريق الإعلامي عبر البريد الإلكتروني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أو مباشرة على الرقم
08 10 734 22 41+

آخر تعديل على الإثنين, 24 تشرين1/أكتوير 2016 11:56
support us
follow_fb follow_tw follow_yt

NS_AR.png